ابن أبي مخرمة
361
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر
ولقب بالملك المنصور في المرة الثانية ، فأقام سبعة أشهر ، ثم ظهر برقوق ، فخلع حاجي نفسه من السلطنة عند ظهور برقوق ، وذلك في المحرم من سنة اثنتين وتسعين وسبع مائة ، ودخل برقوق القاهرة متوليا بأبهة السلطنة وحاجي عن يمينه والخليفة على يساره ، وأقام متوليا تسع سنين وتسعة أشهر إلى أن توفي في شوال سنة إحدى وثمان مائة ، ودفن بتربته بالصحراء ، فمدة ولايته الأولى والثانية ست عشرة سنة وأربعة أشهر ونصف . 4194 - [ شرف الدين الفارقي ] « 1 » حسين بن علي بن أبي بكر بن سعادة الفارقي الملقب : شرف الدين . نال شفقة تامة من الأشرف بن الأفضل ، وترقى في الخدم السلطانية إلى أن استوزره الأشرف في جمادى من سنة سبع وثمانين وسبع مائة ، ثم صرف عن الوزارة ، وولي النظر في ثغر عدن ، ثم صرف عنه ، ثم اعتذر إليه ، ثم جعله وزيرا مشاركا للوزير أحمد بن معيبد ، فكانا وزيرين ؛ إذا غاب أحدهما . . خلفه الآخر ، وإن حضرا . . كانا معا إلى أن توفي ليلة الخامس عشر من شعبان من سنة عشر وثمان مائة « 2 » . 4195 - [ عبد اللّه ابن عبد المعطي ] « 3 » عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد المعطي الأنصاري الخزرجي المكي . قال الفاسي : ( سمع [ . . . ] « 4 » ، وسكن اليمن مدة سنين ، ثم عاد إلى مكة وأقام بها ، ثم عاد إلى اليمن ، وتوفي به في أوائل سنة ثلاث وثمان مائة وقد بلغ الخمسين أو جاوزها فيما أظن ، وهو أخو قطب الدين محمد ، ويعرف والدهما بابن الصفي ؛ لأنه ابن بنت الصفي الطبري ) اه « 5 »
--> ( 1 ) « تاريخ ثغر عدن » ( 2 / 62 ) . ( 2 ) في « تاريخ ثغر عدن » ( 2 / 62 ) : توفي سنة ( 801 ه ) . ( 3 ) « العقد الثمين » ( 5 / 240 ) ، و « الضوء اللامع » ( 5 / 45 ) . ( 4 ) بياض في الأصول ، وكذا في « العقد الثمين » ( 5 / 240 ) . ( 5 ) « العقد الثمين » ( 5 / 240 ) .